أحمد ابراهيم الهواري

166

من تاريخ الطب الإسلامي

357 ما يحتاج إليه كل ذلك بحسب ما تدعو الحاجة لزيادة الأجر والثواب 358 ويصرف الناظر في هذا الوقف لرجلين مسلمين موصوفين 359 بالديانة والأمانة يكون أحدهما خازنا لمخزن حاصل التفرقة ، يتولى تفرقة الأشربة والأكحال والأعشاب 360 والمعاجين والأدهان والشيافات ، المأذون له في صرف ذلك من المباشرين ، ويكون الآخر أمينا 361 يتسلم صبيحة كل يوم وعشيته أقداح الشراب المختصة بالمرضى والمختلين من الرجال والنساء . 362 المقيمين بهذا المارستان ، ويفرق ذلك عليهم ويباشر شرب كل منهم لما وصف له من ذلك . 363 ويباشر المطبخ بهذا المارستان وما يطبخ به للمرضى من مزاور ودجاج وفراريج ولحم وغير ذلك ، 364 ويجعل لكل مريض ما طبخ له في كل يوم في زبدية منفردة له من غير مشاركة مع مريض آخر ويغطيها 365 ويوصلها إلى المريض إلى أن يتكامل إطعامهم ويستوفى كل منهم غذاءه وعشاءه وما وصف له 366 بكرة وعشية . ويصرف الناظر لكل منهما من ريع هذا الوقف ما يرى صرفه إليه من غير حيف 367 ولا شطط . وللناظر الشهادة عليها في العدة إذا لم يكفيا ما اشترط عليهما مباشرته ويصرف 368 له أجرة مثله من ريع هذا الوقف ويصرف الناظر 369 من ريع هذا الوقف لمن ينصبه بهذا المارستان من الأطباء المسلمين الطبائعيين والكحالين والجرائحيين 370 بحسب ما يقتضيه الزمان وحاجة المرضى وهو مخير في العدة وتقرير الجامكيات ما لم يكن في ذلك